
فهو يوفر الغذاء والعمل والدخل.
انقل الرسالة. شارك صورتك. واربح!
تابع القراءة لتكتشف كيف يدعمنا البحر وكيف يمكننا أن نحميه.
هو استخدام الموارد البحرية لخلق فرص عمل ودخل وفرص اقتصادية، مع الحفاظ على صحة البحر والنظم البيئية البحرية. ويشمل:

البحر أكثر من مجرد منظر.


فهو يوفر الغذاء والعمل والدخل.

ويحمل التقاليد والمعارف المحلية.

ويدعم الصيادين والعائلات والمجتمعات الساحلية.
لكن التلوث والصيد الجائر وتغير المناخ وتراجع الموارد البحرية تضع البحر وسبل عيش المجتمعات الساحلية تحت ضغوط متزايدة.
نحمي الساحل. وندعم مجتمعاته.
مشروع يمتد على ثلاث سنوات، تنفّذه جمعية التجارة العادلة في لبنان بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية (Agence française de développement – AFD). يعمل المشروع مع المجتمعات الساحلية الممتدة من العقيبة إلى العبدة، جامعًا بين حماية البيئة والمعرفة العلمية والتنمية الاقتصادية المحلية.

يعمل المشروع بالتعاون مع 5 تعاونيات للصيادين و150 صيادًا، ويوفّر فرص للـنساء والشباب والطلاب وسكان المناطق الساحلية.


تدريب الصيادين ووضع روزنامة للصيد تدعم ممارسات الصيد المسؤولة وتساهم في حماية الأنواع البحرية.

إجراء أبحاث حول التنوع البيولوجي البحري، ومخزون الأسماك، والمواد البلاستيكية الدقيقة، والمعادن الثقيلة في الأسماك البحرية.

جمع شباك الصيد المصنوعة من النايلون واستكشاف سبل لإعادة تدويرها وتحويلها إلى مواد قابلة لإعادة الاستخدام.

خلق فرص اقتصادية للصيادين والنساء والشباب من خلال تطوير مهارات جديدة وأنشطة مدرّة للدخل.

تطوير تجارب سياحية تحتفي بالتراث الساحلي وتحترم البيئة في الوقت نفسه.

دعم التعاونيات من خلال التدريب والمعدات وتوفير فرص للوصول إلى الأسواق وتحسين الخدمات المقدمة لأعضائها.
اختر الأكياس القابلة لإعادة الاستخدام.
أبقِ النفايات بعيدًا عن الشواطئ والأنهار ومجاري المياه.
احترم الحياة البحرية وممارسات الصيد المسؤول.
ادعم الصيادين المحليين والتعاونيات والمشاريع الساحلية المسؤولة.
البحر ملك لنا جميعًا. وحمايته مسؤوليتنا جميعًا.التقط صورة مميزة مع حقيبة نسيم البحر وحمّلها لتحصل على فرصة للفوز بـ دعوة غداء في مطعم تعاونية العقيبة.
